يقيس تفتت الحمض المنوي (SDF) الكسور المفردة والمزدوجة في الحمض النووي للحيوانات المنوية. يؤدي ارتفاع مؤشر تفتت الحمض المنوي (DFI) إلى فشل الإخصاب، وتأخر نمو الأجنة، والإجهاض المتكرر، حتى في حالات الرجال الذين يملكون تحليلاً طبيعياً للسائل المنوي.
مستويات مؤشر تفتت الحمض المنوي (DFI)
| مستوى DFI | حالة سلامة المادة الوراثية | التفسير السريري وتأثير الخصوبة |
|---|---|---|
| DFI < 15% | سلامة ممتازة | فرص حمل طبيعي عالية؛ انخفاض خطر الإجهاض المرتبط بالحمض النووي. |
| DFI 15% – 25% | تفتت متوسط | خطورة بسيطة لتأخر الحمل؛ قد يستغرق حدوث الإخصاب فترة أطول. |
| DFI > 25% – 30% | تفتت شديد / حرج | تراجع شديد في فرص الحمل الطبيعي؛ مخاطر مرتفعة لفشل أطفال الأنابيب والإجهاض المتكرر. |
الفحوصات المخبرية لتشخيص تفتت الحمض النووي (SDF)
| الفحص التشخيصي | مبدأ التحليل المخبري | نوع الكسر المكتشف | التطبيق السريري |
|---|---|---|---|
| اختبار TUNEL | دمج إنزيمي لـ dUTP المعلم في نهايات كسر الحمض النووي. | الكسور الأحادية والمزدوجة مباشرة. | تقييم كمي دقيق للغاية ذو خصوصية عالية. |
| اختبار SCSA | تحول لون صبغة الأكريدين البرتقالية عند التعرض للحمض. | مدى قابلية الحمض النووي للتغير والتحلل الحمضي. | نسبة SCSA > 30% تشير لتراجع نتائج الحقن المجهري. |
| اختبار SCD (الهالو) | استخلاص الحمض؛ الحمض السليم يعطي هالة حول النواة والمفتت لا يعطيها. | سلامة وتماسك الكروماتين. | فحص سريع ومبسط بالمجهر البصري. |
العلاجات والبروتوكولات السريرية:
ينصح بإجراء جراحة ميكروسكوبية للدوالي لتقليل الاحتباس الحراري. كما يفيد تقليل فترة الامتناع عن الجماع إلى 1-2 يوم لتقليل تعرض الحيوانات للأكسدة في البربخ، مع تناول مضادات الأكسدة مثل الإنزيم المساعد Q10 وعشبة الأشواغاندا لحماية المادة الوراثية للنطاف.